انت تتصفح موقع منظمة عالم الانسان والمواطنة العالمية
زهرة جميلة لاأرض لها ترعاها

قصتنا هذه أخي القارئ الكريم لابد أن تحرك فيك كل ساكن لتصرخ معنا وتقول كفاااااااااااااااااااا
نعم أخي الكريم
فبطلة قصتنا هذه ياسمينة دمشقية صغيرة لم تبلغ السادسة من عمرها وما تزل معلقة على شجرتها الأم التي تصرخ بدورها وبأعلى صوتها مطالبة بوجود أرض تغرس فيها زهرتها أو حتى مزهرية فيها القليل من الماء لتضعها فيها وقبل أن تسقط في الفراغ وتذبل فتأخذ لها بهذا اعتراف إنساني بحقها في الحياة وبأن يكون لها وطن تحظى فيه بفرصتها وبدورها في أن تكون شجرة ياسمين رائعة في المستقبل لتنشر هي أيضا عبيرها الفواح في بيوت الشام وحواريها كحال كل أشجار الياسمين الدمشقية.آخر تحديث (الاثنين, 14 يونيو 2010 14:39)
|



