
قصتنا هذه أخي القارئ الكريم لابد أن تحرك فيك كل ساكن لتصرخ معنا وتقول كفاااااااااااااااااااا
نعم أخي الكريم
فبطلة قصتنا هذه ياسمينة دمشقية صغيرة لم تبلغ السادسة من عمرها وما تزل معلقة على شجرتها الأم التي تصرخ بدورها وبأعلى صوتها مطالبة بوجود أرض تغرس فيها زهرتها أو حتى مزهرية فيها القليل من الماء لتضعها فيها وقبل أن تسقط في الفراغ وتذبل فتأخذ لها بهذا اعتراف إنساني بحقها في الحياة وبأن يكون لها وطن تحظى فيه بفرصتها وبدورها في أن تكون شجرة ياسمين رائعة في المستقبل لتنشر هي أيضا عبيرها الفواح في بيوت الشام وحواريها كحال كل أشجار الياسمين الدمشقية.آخر تحديث (الاثنين, 14 يونيو 2010 14:39)
|
البنات اللاتي أدرس حالاتهن في هذا الكتاب نشأن وتربين في أسر تقليدية مسلمة مثل باقي الأسر في الدول الإسلامية. فالأعراف والتقاليد والوعي الديني بما يتعلق بالجنس والزواج هي امور مشتركة مع ما هو موجود في تركيا والباكستان و أيضا في المغرب. والتشابه في هذا المجال بين العقائد والتقاليد الإسلامية في هذه البلدان أكثر من الإختلافات. فأغلب المهاجرين المسلمين في النرويج ينتمون الى آخر تحديث (الأحد, 06 يونيو 2010 05:08) |



